الشيخ حسين آل عصفور
446
الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع
* ( ب ) * خصوص * ( عبد معلوم فهو ) * العتق المعروف ب * ( الكتابة ) * مطلقة كانت أو مشروطة * ( وسنذكرهما في فصلين ) * معنونين بالقول كما بني عليه هذا الكتاب في جميع مسائله وأحكامه المنفردة بعنوان مستقل . القول في التدبير وبدأ ب * ( القول في التدبير ) * لأنّه أقرب شيء إلى المنجز لتعليقه على أمر لا بد أن يقع بخلاف الكتابة فإنّها غير معلومة الوقوع وإنّما سمي تدبيرا لأنّه قد علَّق العتق على دبر الحياة وقيل لأنّه دبّر أمر دنياه باستخدامه واسترقاقه وأمر آخرته بإعتاقه . وهذا في الحقيقة راجع إلى الأوّل لأنّ التدبير باقي الأمر مأخوذ من لفظ الدبر أيضا لأنّه نظر في عواقب الأمر وإدباره وقد عرفه الأكثر بأنّه عتق للمملوك بعد وفاة المولي واقتصروا على موت المولى لأنّه المتفق عليه كما سيجيء . مفتاح [ 1141 ] [ في ذكر حقيقة التدبير والمكاتبة ] ولمّا كان هذا القول مشتملا على مفاتيح متعددة بدأ المصنّف ب * ( مفتاح ) * منها بيّن فيه أنّ * ( التدبير ثابت ) * شرعا * ( بالنصّ ) * المتعدد الطرق والأسانيد كما ستسمعها * ( و ) * ب * ( لإجماع ) * من جميع فرق المسلمين * ( وهو ) * أمر لا إشكال فيه . وقد اختار المصنّف ما عرفه به الأكثر من أنّه * ( تعليق العتق على وفاة المولى ) * لما ذكرناه وهو المتبادر عند الإطلاق * ( قيل ) * والقائل أكثر الأصحاب * ( ولو علَّقه على وفاة غيره لم يصحّ ) * وكان باطلا * ( إلَّا من يجعل ) * المولى * ( له خدمته ) * وإن كان المولى حيّا * ( كما في الصحيح ) * الذي رواه يعقوب بن شعيب .